العلامة المجلسي

613

بحار الأنوار

وأجاب عمر بما أجابه أبو بكر ، وجاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام وسلم عليه بإمرة المؤمنين ، واعترضوا عليه لم لا تسلم عليهما بإمرة المؤمنين وسلمت على علي بن أبي طالب بهذا الاسم ، فقال : والله ما سميته بهذا الاسم حتى وجدت ذلك في كتب آبائي وأجدادي في التوراة . . وعلمه أمير المؤمنين طريقة لاظهار الكنوز . . أن صار إلى وادي برهوت . . . إلى آخر ما ذكر . [ بحار الأنوار : 41 / 196 حديث 9 ، عن الخرائج والجرائح : 1 / 192 - 194 ، حديث 29 ، وجاء في مدينة المعاجز : 100 حديث 268 ، ومشارق أنوار اليقين : 81 ] . 82 - الخرائج : روي عن داود بن كثير الرقي ، قال : كنت عند الصادق عليه السلام أنا وأبو الخطاب ، والمفضل ، وأبو عبد الله البلخي ، إذ دخل علينا كثير النواء ، فقال : إن أبا الخطاب هذا يشتم أبا بكر وعمر [ وعثمان ] ويظهر البراءة منهم ، فالتفت الصادق عليه السلام إلى أبي الخطاب وقال : يا محمد ! ما تقول ؟ ، قال : كذب والله ما سمع مني قط شتمهما [ مني ] ، فقال الصادق عليه السلام : قد حلف ، ولا يحلف كذبا ، فقال : صدق ، لم أسمع أنا منه ، ولكن حدثني الثقة به عنه ، قال الصادق عليه السلام : وإن الثقة لا يبلغ ذلك . فلما خرج كثير [ النوا ] قال الصادق عليه السلام : أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير ، لقد علم من أمرهما [ هم ] ما لم يعلمه كثير ، والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين عليه السلام غصبا فلا غفر الله لهما ، ولا عفا عنهما ، فبهت أبو عبد الله البلخي ، ونظر إلى الصادق عليه السلام متعجبا مما قال فيهما ، فقال الصادق عليه السلام : أنكرت ما سمعت فيهما ؟ ، قال : كان ذلك ، قال الصادق عليه السلام : فهلا كان الانكار منك ليلة دفع [ رفع ] إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبعها له ، فلما عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة ؟ ! ، فقال البلخي : قد مضى والله لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة ، ولقد تبت إلى الله من ذلك ، فقال الصادق عليه السلام : لقد تبت وما تاب الله عليك ، ولقد غضب الله لصاحب الجارية ، ثم ركب وسار البخلي معه ، فلما برزا ، قال الصادق عليه السلام - وقد سمع صوت حمار - : إن أهل النار يتأذون بهما وبأصواتهما كما تتأذون بصوت الحمار . . إلى آخره . [ بحار الأنوار : 47 / 111 ، حديث 149 ، عن الخرائج والجرائح : 198 ( تحقيق مدرسة الإمام المهدي عج : 1 / 297 - 299 ، حديث 5 ) ، وأورده في إثبات الهداة : 5 / 404 ، حديث 136 ، ومدينة المعاجز : 381 ، حديث 77 وغيره ] .